الغد أول صحيفة عربية مالية

المشاركين في أشغال الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي-الروسي: هناك تقارب بين الإرهاب وباقي الإجرام المنظم

بواسطة kibaru

أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، أمس، أن الجزائر مستعدة لتقاسم تجربتها ومقاربتها في مكافحة الإرهاب مع كامل دول العالم العربي، مشيرا إلى وجود تقارب بين الإرهاب وباقي الإجرام المنظم كتبييض الأموال والاتجار بالمخدرات.
 
وفي كلمته أمام المشاركين في أشغال الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي-الروسي لبحث دعم وتكثيف التعاون العربي-الروسي، أكد الوزير مساهل أن الإرهاب أصبح خطرا يهدد المنطقة العربية مذكرا بأن الجزائر عانت طيلة عشرية كاملة من نار الإرهاب بمفردها، لكن الجزائر على استعداد الكامل لتقاسم تجربتها ومقاربتها في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف مع دول العالم العربي. وفي نفس السياق أكد على الطابع الشامل للإرهاب وارتباطه بالجريمة المنظمة بشتى امتداداتها كالمتاجرة بالمخدرات وتبييض الأموال التي تتغذى منها الشبكات الإجرامية والإرهابية، داعيا في ذات الوقت المجتمع الدولي إلى تعبئة شاملة لمكافحة هذه المنظمات الإرهابية دون هوادة وإدانة كل مصادر تمويل الإرهاب بما في ذلك دفع الفدية. وبخصوص أزمة سوريا في ظل التطورات الميدانية المتسارعة، عبر مساهل عن تطلع الجزائر لأن تدفع محادثات أستانا إلى الوصول إلى حل نهائي لهذه الأزمة التى دمرت منشآت سوريا وخلفت العديد من الضحايا، بما يمكن هذا البلد من استعادة الأمن والسلم، من خلال التوصل لحل سياسي يجمع السوريين على أرضية وفاق تمكنهم من توحيد صفوفهم لمجابهة التنظيمات الإرهابية التي جعلت من سوريا مرتعا لها.
 
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن بلاده ستعمل إلى جانب الدول العربية من أجل مكافحة التطرف، وذلك خلال كلمة له أمام أعمال الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الروسي على المستوى الوزاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأضاف لافروف أنه "ستتم مواجهة الأيديولوجيات الإرهابية، والعمل على ‏منع انتشارها"، مؤكدا "العمل على تعزيز حوار الحضارات من خلال التعاون بين روسيا والجامعة العربية".
وبخصوص القضية الفلسطينية أكد لافروف أن "الدعوة للقادة الفلسطينيين والإسرائيليين للاجتماع في موسكو لا تزال قائمة"، بشأن التسوية السلمية في منطقة الشرق الأوسط.
 
وكالات