الغد أول صحيفة عربية مالية
بوركينا فاسو تعلق بث إذاعة فرنسا الدولية

رئيس وزراء مالي بالنيابة يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

بواسطة kibaru

فخامة رئيس الوزراء بالنيابة يلقي كلتمه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اطار اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نسختها الـ 77 بهدف إيجاد حلول ناجعة للعديد من الأزمات التي تواجه العالم في الوقت الراهن. وقد بدأت أعمال الجمعية تحت شعار " الحلول من خلال التضامن، الاستدامة والعلوم"

 وفي كلمته ذكر رئيس الوزراء بالنيابة المتحدث الرسمي باسم الحكومة المالية عن ضرورة بدء حقبة جديدة في النظام العالمي الجديد تتمثل في تقييم الاعمال السابقة واستخلاص العبر والدروس  منها  والعمل على إنجاز التوصيات المتمخضة عنها من اجل تحقيق الأمن والسلم العالميين بالقضاء على بؤر الصراعات والقضاء على جائحة كورونا والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وانهاء حقبة الهينمة على البلدان.
ومن ناحية أخرى ذكر فخامته أن مالي تسعى نحو بناء مقومات دولة جديدة تسعى من خلالها للخروج من المرحلة الإنتقالية تنتهي في شهر مارس للعام 2024 حسب ماهو متفق عليه مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا  (الإكواس) بتسليم الحكم الى سلطة منتخبة  توافقا مع نتائج الحوار الوطني
بهدف الإستجابة الى التطلعات العلى للشعب المالي المتمثلة في إحلال السلام والأمن والاستقرار الدائم لمؤسسات الدولة ودفع عجلة التطور وتطرق الوزير الأول إلى النجازات والتقدمات التي أحرزتها الحكومة الإنتقالية وهي المصادقة على قانون الانتخاب إنشاء لجنة صياغة وتعديل الدستور كما تطرق أيضا الى الوضع الأمن وعن الحرب التي لا هوادة فيها والتي تخوضها الحكومة ضد قوات الظلام التي تلقت ضربات أدت الى اضعافها مع تكثيف  التوظيف والتزود من المعدات الحربية والتدريب في صفوف القوات المسلحة وفي ذات السياق أشار إلى الخطة الاستراتيجية لتثبيت الاستقرار في وسط مالي والتي ستضمن رجوع مؤسسات الدولة مع عودة اللاجئين والنازحين المتضررين من الحرب.
وفيما يخص اتفاقية السلام والمصالحة فقد أكد الوزير على أن مالي شرعت في تطبيق التفاقية بشكل سريع وذكي مشيدا بالتقدم الذي أحرزته كافة الأطراف خاصة انعقاد اجتماع اللجنة الخاصة بمراقبة الاتفاقية موكدا على التزام مالي التام بنودها لأنها ضامن لاحلال السلام في البلد
وقد أشادة بجهود الوساطة الدولية وعلى رأسها الجزائر  والأمم المتحدة مؤكدا على إعادة طلب مالي القاصي بتغيير ولاية قوات الأمم المتحدة لتصبح أكثر فاعلية في المحيط الذي تعمل فيه.

كما أشاد بالتعاون المتميز والعلاقات المتينة التي تربط جمهورية مالي بجمهورية بروسيا الإتحادية مشددا في الوقت على أن بلاده تظل منفتحة لكافة الشركاء الذين يريدون العمل معها في إطار احترام السيادة الوطنية والاحترام المتبادل.

 

وعلى صعيد آخر وجه دولته أصابع الإتهام إلى فرنسا بأنها تزود الإرهابيين بالسلاح والعتاد. كما وجه عبارات لاذعة منتقدا فيها الرئيس واتارا والرئيس محمد باعزوم والرئيس عمر امبالو سيسكو الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقية.

وأكد على أن مالي ملتزمة بتحقيق الإندماج الإفريقي في المؤسسات الغرب افريقية والقارية.